ساحات الطيران العربى

www.4flying.com
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الميركافا و العرب ( الجزء الثانى)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
karim sam

avatar

المساهمات : 41
تاريخ التسجيل : 16/03/2008
العمر : 34
الموقع : http://karim.sos4um.net/

مُساهمةموضوع: الميركافا و العرب ( الجزء الثانى)   الثلاثاء مارس 25, 2008 10:40 pm

طبقا للمصادر الإسرائيلية المختلفة والمصادر الغربية ، أثناء فصول المعركة في لبنان، فإنه ما بين 46 - 50 دبابة معركة Merkava ( من أصل 400 نُشرت) و 14 ناقلة جنود APC كانت قد ضربت بأسلحة مضادّة للدبابات ( 90 % من الضربات كانت برؤوس حربية مترادفة tandem ) من ضمن تلك الحوادث ، فإن عدد 22 دبابة Merkava و 5 عربات ناقلة جنود APC قد تم التأكد من إختراق تدريعها penetrated . كما كان هناك عدد 6 دبابات Merkava ، وعلى الأقل عربة واحده APC ، دُمرت بألغام الطرق IDE ، التي بلغ وزن متفجرات بعضها ، مائة كيلوغرام (بعض الدبابات الإسرائيلية كانت مجهّزة بصفائح plates حماية على منطقة البطن ، للحماية من الألغام الثقيلة heavy mines وقنابل الطرق ) .
تلك الدبابات التي ضربت بأسلحة مضادّة للدبابات ، كان منها 18 دبابة للنسخة الأحدث Merkava Mk 4 ، من اللواء المدرّع 401 ( يدعي الإسرائيليون أن مقاتلي حزب الله خصصوا أكثر أسلحتهم تطوراً لمواجهة هذه الدبابة المتقدمة ) ، وستّة من هذه إخترقت دروعها . ثلاثة وعشرون من أفراد طاقم الدبابات قتلوا ، بالإضافة إلى خمسة من أطقم APC قتلوا . ويؤكد الخبراء الإسرائيليون أن عدد كبير من قذائف RPG المضادّة للدبابات قد ضربت الدبابات ، لكن في أكثر الحالات ، لم تتسبب هذه إلا بقليل من الضرر ( هم تحدثوا عن أحد دبابات Merkava Mk 4 التى نجت من 23 ضربة من قذائف موجّهة مضادّة للدبابات قبل أن تعطل disabled أخيرا ، حيث تبين بعد الفحص إختراق دروعها ) .

جميع إختراقات الدروع للدبابة Merkava ، وطبقا للبيانات الإسرائيلية ، تحققت من قبل القذائف المضادّة للدبابات Konkurs و Metis M والصاروخ الموجّهة Kornet E ، والقاذفات التي تعمل بالدفع الصاروخي RPG-29 . وبعملية حسابية بسيطة ، فإن العدد 22 من أصل 50 دبابة إخترقت دروعها ، فإن هذا يعني نسبة إختراق 44 % ( منها 33 % للدبابة Merkava Mk 4 ) . طبقا لإحصائيات الجيش الإسرائيلي، نسبة الإختراق للدبابات أثناء حرب لبنان 1982 كانت 47 % ، وأثناء حرب 1973 بلغت هذه النسبة 60 % . نسبة إصابات الطاقم كانت أعلى بكثير أيضا في 2006 ، وبلغت 0.5 فرد من طاقم كلّ دبابة متضرّرة ، بينما النسبة لكلّ دبابة متضررة damaged في حرب 1973 ، بلغت فرد واحد من كل طاقم كامل للدبابة .
عدد خسائر الدبابة التى لا يمكن إستردادها irrecoverable من بين تلك المتضرّرة ، وطبقا للمصادر الإسرائيلية الأخيرة ، كان خمسة دبابات ، من هذا الرقم إثنان (واحدة Merkava Mk 2 ، وواحدة Mk 4 ) دُمرت بألغام الطرق IDE ( في حالة واحدة ، دبابة Merkava ضُربت بمثل هذه المتفجرات منطقة البطن الثقيلة للدبابة ، وقتل أحد أفراد الطاقم وجرح الستّة الباقين ) وثلاث دبابات أحرقت بالكامل بعد ضربات القذائف الموجّهة المضادّة للدبابات . هذا يؤكد على درجة الحماية العالية التى توفرت للدبابات Merkava Mk 4 ، والتي أمكن فقط تُدميرها بواسطة الأسلحة المضادّة للدبابات الحديثة ، ذات الرؤوس الحربية المزدوجة القويّة tandem HEAT warheads .



ويمكننا هنا أن نلاحظ ، أن النسبة المئوية المنخفضة جدا ، من القذائف التى ضربت أهدافها ولكنها لم تخترق دروع Merkava ، تُظهر وبشكل واضح ، بأنّ الأغلبية الواسعة من القذائف الموجّهة المضادّة للدبابات كانت من النوع القديم ، وعلى الأغلب Malyutka (AT-3 ) المُلغي من الخدمة لدى العديد من مستخدميه السابقين بسبب توجيهه اليدوي manual ( فى النماذج الإبتدائية ) ورأسه الحربي الصغير نسبيا، وفق المعايير الحديثة للفاعلية التدميريه . لقد تحدثت العديد من المصادر عن أن مقاتلي حزب الله إستخدموا ، وبصفة غالبة وطاغية ، قذائف موجّهة مضادّة للدبابات من الجيل الثاني غير العصرية ، لقد أُنتجت هذه فى معظمها خلال حقبة السبعينات (Fagot ، Konkurs ، MILAN ، TOW ) . أما قذائف Kornet E وأنظمة Metis M التى إستعملت في المعركة ، فقد تميزت بمستوى أعلى بكثير من التأثير ، ولكنها كانت وبشكل واضح موجودة بأعداد قليلة جدا، ومع ذلك كانت السبب فى أغلبية الخسائر الإسرائيلية فى سلاح الدروع . لقد دفع هذا الأمر لبعض المنظرين للقول " لو كان حزب الله يمتلك عدد كبير من صواريخ Kornet E وأنظمة Metis M ، لكان بالإمكان أن يُِصَدَ ويوقفَ repelled هجوم الدبابات الإسرائيلية في لبنان بالكامل " . لقد أثبتت الأسلحة الروسية الحديثة ، أنها فعّالة جدا ضدّ المعدات الغربية الحديثة Western equipment .
لقد أظهرت الأنواع القديمة لأنظمة القذائف الموجّهة المضادّة للدبابات ، بأنها غير فعالة . وحيث أن أغلبية منظومات الأسلحة المضادّة للدبابات في العالم ، مجهّز بهذا الجيل القديم ، فإن نتائج الحرب الأخيرة في لبنان ، قرعت ناقوس الخطر sound an alarm ، وأثارت الإهتمام من جديد ، بخصوص التسلح وشراء أسلحة مضادّة للدبابات حديثة ، مثل النظام Kornet E . وعلى الرغم من ذلك ، الإسرائيليون ومن خلال تجربتهم في لبنان ، إستنتجوا بأنفسهم ، بأنّ التدريع لوحده ، لا يستطيع من حيث المبدأ توفير حماية كاملة من أنظمة القذائف الموجّهة المضادّة للدبابات ، وبأنّ جميع دباباتهم يجب أن تكون مجهّزة بأنظمة الحماية النشيطة active protection ، مثل Trophy ( لشركة رافائيل ) ونظام Iron Fist لشركة IMI . ولذلك هم قرّروا في بداية عام 2007 تجهيز كامل أسطول دبابات Merkava وعربات APC بأنظمة حماية Trophy النشيطة ، بنهاية العام 2008 . كما ستزود الدبابات ، بأنظمة للإجراآت المضادة الإلكترونية countermeasures . حيث تبين بعد أحداث الحرب ، أنه لا توجد دبابة إسرائيلية واحدة ، ضُربت بأي قذيفة موجّهة مضادّة للدبابات ، من الدبابات الأربع التى جهزت بأنظمة countermeasures إلكترونية تجريبية قبل العمليات .

لقد أكدت هذه الحرب ، التوجه الروسي نحو التأكيد أهمية الدرع "التقليدي" الثقيل ، المتزامن مع ألواح من الدروع التفاعلية المتفجّرة reactive armour ، وعموماً الإسرائيليون قرّروا مواصلة إنتاج دبابات المعركة الرئيسية Merkava Mk 4 .
وهكذا، أثبتت الحرب في لبنان ، النظرة السوفيتية والروسية المتشددة ( تم التأكيد عليها في السبعينات من القرن الماضي ) على أهمية تطوير الحماية لدبابات المعركة الرئيسية ، حيث تبين أن مستويات التقنية العالية للدروع المركبة الحديثة ، لا تستطيع مقاومة الرؤوس الحديثة للقذائف المضادة للدبابات ، وكان لا بد من البحث عن حل تقني لهذه المعضلة . وهكذا وفي الثمانينات ، طور الإتحاد السّوفيتي أنظمة الحماية السلبية الشاملة ، الأول يُدعى Shtora والثاني Drozd ، والحديث منها يُدعى ARENA والذي لا يزال فعال حتى اليوم . الإسرائيليون والغرب الآن فقط قرروا اللحاق بروسيا . في هذه الأثناء ، نحن يمكن أن نرى بأنّ الدبابات الغربية الأحدث - بما فى ذلك Merkava Mk 4 المحمية بشكل جيد - تُدمّر بشكل ثابت ، متى ما هي ضُربت بأسلحة حديثة مضادّة للدبابات ، وبنفس الطريقة تماما ، كما مع الدبابات السوفيتية القديمة T-72 والتي إنتشرت في الشّيشان والعراق .

لقد عارضت روسيا الرفض الغربي للدروع التفاعلية ، والذي نعته الغرب "غير ضروري" وواصلت تطوير دروعها الخاصة ، ووازنت ترتيب التدريع ، بضمن ذلك الحماية الداخلية القابلة للفصل والعزل ( ربما يُقصد بذلك الدبابة الحديثة Black Eagle ) . لقد أثبت النزاع اللبناني فى العام 2006 والحرب في العراق مرة أخرى ، أن الإدعاءات بزوال دبابة المعركة الرئيسية ، هي إدعاءات سخيفة . وأن دبابة المعركة الرئيسية MBT الحديثة ، بدروعها الثقيلة القوية ، ووزنها المقاتل الكبير ، ستستمر لمزيد من الوقت ، كأساس ورأس حربة للقوات الأرضيه core of the land forces .
أما بالنسبة إلى التطبيق التكتيكي لإستخدام القوات المدرعة ، فمن الواضح أنّ الإسرائيليون إستعملوا دباباتهم في التشكيلات الصغيرة تقريبا ، وبشكل خاص لتقديم الدعم المباشر لمجموعات المشاة . هو كان بالضبط هذا المشاة المجهّز والمتدرّب جيداً ، والذي لعب الدور الحاسم في المعركة . وحين حاول الإسرائيليون إستعمال قوّاتهم المدرعة للتوصّل إلى تحقيق إنجاز ، بدون دعم وإستطلاع مشاة infantry support ، فإن ذلك أدى إلى خسائر حتميه جسيمة لحقت بهم ، كما حدث لقوات اللواء 401 المدرّع الإسرائيلي في منطقة Vadi Saluki في 9 أغسطس . لقد تقدمت كتيبة دبابات هذا اللواء ، مواصلة عملها بدون دعم المشاة ، وفجأة سقطت فى كمين لنيران القذائف الموجّهة المضادّة للدبابات fire trap (في الغالب Kornet E، طبقا للمصادر الإسرائيلية )، فتم خُسران وتضرر أحد عشر دبابة Mk 4 Merkava ، و قُتل ثمانية من أطقمها ، بضمن ذلك قائد الكتيبة . وإخترقت بعض الرؤوس الحربية القوس الأمامي للدبابات frontal arc ، حيث التدريع الأثقل . ومع ذلك حرص مقاتلوا حزب الله على توجيه قذائفهم نحو الجوانب sides ، والمؤخّرة rear . ( يؤكد الإسرائيليون أنهم ولحاجة الدبابات كثيرا لدعم وحدات المشاة بالنار المباشرة الثقيلة ، فقد إضطروا لإستخدام أنواع مختلفة من الذخيرة ، خصوصا APAM المضادة للأفراد anti-personnel ، والتى طوّرت من قبل شركة IMI ، وأطلقت عدّة مئات من هذه المقذوفات أثناء الحرب من مدافع Merkava 2 المجهّزه بالمدفع 105 مليمتر ، حيث أن هذه القذائف مملوءة بعدد 5,000 كرة فولاذية . فى حين إستخدمت الدبابات Merkava 3 و Merkava 4 ، قذائف Flechette المتشظية المضادة للأفراد لنفس الغرض ) .



لقد تبين بما لا يدع مجالاً للشك ، أن القوّات المدرعة الإسرائيلية ، كانت بشكل واضح ، غير مستعدة جيداً للعمل ومواجهة الأسلحة الحديثة المضادّة للدبابات . كما تبين وبشكل واضح أيضا ، أن وحدات الإحتياط المدرّعة ، لم تكن مهيأة بشكل كافي، لإستعمال وسائل الإجراآت المضادة countermeasures ( ستائر دخان smoke screens ، نيران مباشرة للتشويش وإرباك موجهي الصواريخ ، الخ ) ، وبعد الحرب ألقى بعض ضبّاط التشكيلات المسلحة باللوم على السلطات بسبب رفضهم تمويل تركيب نظام الدفاع السلبي Trophy المضاد للصواريخ ، على الدبابات الإسرائيلية وذكروا " أنّ الجنود الإسرائيليون كانوا يدفعون الثمن بأرواحهم " . وفى المقابل فقد أثبتت أنظمة الإطفاء الآلية extinguishing system المثبته على الدبابات الإسرائيلية ، أهميتها فى إنقاذ أرواح العديد من أطقم الدبابات ، خصوصاً فى حالات إختراق التدريع الرئيس أثناء القتال ، وصادف بضع دبابات فقط ، خطر الحريق الهائل ، بعد أن إختُرقت الدروع بالقذائف المضادّة للدبابات .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://karim.sos4um.net/
 
الميركافا و العرب ( الجزء الثانى)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ساحات الطيران العربى :: الفئة الأولى :: منتدى السيناريوهات الجوية والرادارات القتالية :: منتدى القوات البرية-
انتقل الى: