ساحات الطيران العربى

www.4flying.com
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 القوات البرية السعودية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات: 258
تاريخ التسجيل: 22/02/2008

مُساهمةموضوع: القوات البرية السعودية   الأحد مارس 09, 2008 3:28 am

القوات البرية السعودية



أولاً: تأسيس القوات البرية

أولى
الملك عبدالعزيز عناية خاصة للقوات البرية منذ البداية، قيادة وجنوداً
وتسليحاً وتنظيماً. فبعد توحيد المملكة واستقرارها على يده، بدأ تنظيم
الأجهزة الإدارية والتنفيذية للدولة. فنظمت الحكومة آنذاك فرق المقاتلين
وصهرتها في بوتقة عسكرية نظامية، لتحويلها إلى جيش نظامي يليق بالإطار
المشرق للملكة العربية السعودية. فتشكلت نواة الجيش العربي السعودي
النظامي في عام (1344هـ ـ 1925م). ثم تشكلت رئاسة أركان حرب الجيش عام
(1358هـ ـ 1939م). وتوالت مسيرة التطور في القوات المسلحة السعودية، التي
كان يمثل عمودها الفقري الجيش العربي السعودي سابقاً، والقوات البرية
الملكية السعودية لاحقاً.
تتكون القوات البرية من عدة قيادات أسلحة،
وكليات ومعاهد ومدارس، وتشكيلات وإدارات وأفرع ومجموعات مختلفة، تتكاتف مع
بعضها لكي تصبح قادرة، وبكل كفاءة، على خوض غمار المعارك الحربية. وقد جاء
تطور البنية الفكرية والثقافية والتنظيمية والقتالية للقوات البرية، من
خلال تطور قيادات أسلحتها الرئيسية.

ثانيا: تنظيم القوات البرية

1. الهيئات الرئيسية

أ. هيئة عمليات القوات البرية

وهي
المسؤولة عن التدريب والخطط والعمليات للقوات البرية. وكان أول تشكيل لها
في عام 1381هـ باسم "هيئة العمليات الحربية"، وضمت ثلاث إدارات، هي: إدارة
التنظيم والتسليح، والتدريب الحربي، والخطط والعمليات. ثم عُدِّل مسماها
في عام 1397هـ إلى "هيئة عمليات القوات البرية" ليضاف إليها في عام 1411هـ
مركز عمليات، وإدارة للشؤون الرياضية التي كانت قبل ذلك قسماً للشؤون
الرياضية بإدارة تدريب القوات البرية. كما أضيفت لها مدرسة اللغات قبل أن
يُغيّر اسمها إلى "معهد اللغات العسكري". وكان يرتبط بهيئة العمليات
الحربية سابقاً قيادة لمدارس الجيش ألغيت لاحقاً، وإدارة للثقافة والتعليم
تشرف على مدارس الأبناء، أصبحت إدارة مستقلة تابعة للقوات المسلحة. كما
كان يتبع لها أيضاً مدرسة للتربية البدنية، كانت موجودة في الطائف عام
1375هـ وأُلغيت وضمت وظائفها إلى مركز ومدرسة المظليين والقوات الخاصة في
عام 1398هـ.

ب. هيئة إدارة القوات البرية

وهي من أقدم
الهيئات في الجيش السعودي، وكانت تسمى "إدارة الجيش". وكانت تضم في
بدايتها، قبل عام 1391هـ، رئاسة للهيئة وإدارة لخطط الأفراد والميزانية،
وإدارة للسجلات العسكرية، وإدارة للشؤون العسكرية، وإدارة للبوليس الحربي،
وإدارة لموسيقى الجيش، وإدارة للخدمات الطبية، وإدارة لشؤون الأفراد،
وإدارة لشؤون المدنيين، وإدارة لشؤون موظفي الجيش، ومكتباً للوعظ
والإرشاد، وديواناً للمحاكمات العسكرية، وديواناً للسجن العسكري في الرياض.

وفي
عام 1391هـ أُعيد تنظيم هيئة إدارة الجيش لتضم رئاسة الهيئة، وإدارة لخطط
الأفراد، وإدارة لشؤون الأفراد المدنيين، وإدارة للشؤون الدينية، وإدارة
للخدمات الطبية، وإدارة للبوليس الحربي. ثم عُدِّل اسمها عند صدور التشكيل
الجيد للقوات البرية في عام 1396هـ، وضمت رئاسة للهيئة وعدة إدارات متخصصة
لشؤون الأفراد، وللشؤون العسكرية، ولخطط الأفراد والتصنيف، ومركز لاستقبال
وتجنيد المستجدين في الرياض، وإدارة لشؤون موظفي القوات البرية والمعهد
الفني للقوات البرية. وتتولى هذه الهيئة شؤون الأفراد والموظفين والسجلات
والشؤون العسكرية وما يتصل بها.

ج. هيئة استخبارات وأمن القوات البرية

وهي
آخر الهيئات التي شكلت في القوات البرية بعد تنظيمها الجديد في عام
1396هـ، وكان أول تشكيل لهذه الهيئة في عام 1403هـ عبارة عن "إدارة
استخبارات وأمن القوات البرية"، ثم تحولت عام 1405هـ إلى "هيئة استخبارات
وأمن القوات البرية" لتباشر أعمالها بتشكيل جديد مكوّن من إدارة للهيئة،
وإدارة للأمن، وإدارة للاستخبارات. ولهذه الهيئة أهمية بالغة في إدارة
الاستخبارات وتوفير المعلومات الأمنية للقوات البرية.

د. هيئة إمدادات وتموين القوات البرية

كانت
تسمى هيئة "إمدادات الجيش"، وعندما تم تنظيم قيادة القوات البرية أعيد
تشكيلها، وسميت "هيئة إمداد وتموين القوات البرية". وضم تشكيلها إدارات
مختلفة، منها إدارة خطط إمدادات وتموين القوات البرية، وإدارة إحصاء
المستلزمات العسكرية، وكان يُطلق عليها إدارة الاحتياجات العسكرية. كما
ربطت بها قواعد الإمدادات والتموين في المناطق، وقاعدة الخرج الرئيسية،
وكذلك أسلحة الإسناد الإداري، وسلاح الصيانة، وسلاح التموين، وسلاح النقل.
وتقوم هيئة إمدادات وتموين القوات البرية بمهمة التخطيط للإمداد والتموين
والصيانة، وتقديم الإسناد الإداري لوحدات وتشكيلات القوات البرية، لكافة
أصناف التموين ووضع الخطط والسياسيات المتعلقة بذلك.

2. قيادات الأسلحة المستقلة

ترتبط
بقيادات القوات البرية مباشرة أسلحة مستقلة، تتبعها تشكيلات ميدانية
متعددة ومعاهد ومراكز ومدارس للتدريب. وتتكون هذه الأسلحة مما يلي:

أ. أسلحة المناورة (القتال)، وهي:

(1) سلاح المشاة.

(2) سلاح المدرعات.

(3) طيران القوات البرية.

ب. أسلحة إسناد القتال، وهي:

(1) سلاح المدفعية.

(2) سلاح الإشارة.

(3) سلاح المهندسين.

3. القيادات المرتبطة بقيادة القوات البرية

ترتبط بقيادة القوات البرية عدة قيادات مستقلة، وهي:

أ. قيادة الحرس الملكي.

ب. قيادات المناطق العسكرية.

ج. قيادة كلية الملك عبدالعزيز الحربية.

د. قيادات الشرطة العسكرية.

هـ. قيادة قوة الشرطة العسكرية الخاصة للأمن والحماية.

4. الإدارات والأقسام المستقلة

يرتبط بقيادة القوات البرية عدة إدارات، وهي:

أ. إدارة شؤون ضباط القوات البرية.

ب. إدارة المشتريات الداخلية للقوات البرية.

ج. إدارة الشؤون الدينية للقوات البرية.

د. إدارة شؤون موظفي القوات البرية.

هـ. إدارة التخطيط والميزانية والمتابعة للقوات البرية.

و. إدارة تفتيش القوات البرية.

ز. الإدارة العامة للشؤون المالية والميزانية للقوات البرية.

ح. قسم الشؤون العامة للقوات البرية.

ثالثاً: أسلحة القوات البرية والمراكز والمدارس التابعة لها

1. سلاح المشاة

كان
أول تشكيل للمشاة النظامية في عهد الملك عبدالعزيز في عام 1348هـ، عندما
أنشأت تم تأسيس مديرية الأمور العسكرية في مدينة الطائف، التي كانت النواة
الأولى لإدارة الجيش العربي السعودي. وكانت أول التشكيلات فوج المشاة وفوج
المدفعية وفوج الرشاشات.

وفي عام 1349هـ بلغت القوات النظامية حداً
اقتضى تشكيل وكالة للدفاع، بجانب مديرية الأمور العسكرية، التي شكّلت
الجيش إلى ثلاث وحدات رئيسية، وهي المشاة والمدفعية والفرسان.

وفي
عام 1364هـ شُكلت فرق تدريب المشاة في الطائف، لتدريب الجيش تحت مسمى "فرق
التدريب الأولى". واستمرت بهذا الاسم حتى عام 1367هـ، حيث تطور تشكيل هذه
الفرق تدريجياً. وكان ذلك بداية لتكوين وحدات المشاة، وهو البداية الفعلية
لتأسيس قيادة سلاح المشاة الحالية.

وبدأ تطوير سلاح المشاة
وتشكيلاته في عام 1396هـ بمشروع الألوية الآلية، الذي كانت مهمته تحويل
وجحفلة ألوية المشاة الراجلة، التي تستخدم العربات ذات العجلات، إلى ألوية
تستخدم أحدث ما أُنتج من منجزات ثقيلة ومتوسطة وخفيفة، مثل الناقلات م113أ
وسلسلتها. وهي عبارة عن مجموعة متكاملة من الآليات المجنزرة، التي دخلت
الخدمة في عام 1397هـ. وقد زودت هذه الآليات بأحدث الأسلحة، مثل صواريخ
التو والهاونات الخفيفة والثقيلة.

وبتاريخ 26 ذو القعدة 1398هـ
صدرت الأوامر بإلغاء سلاح المشاة، وكان الاتجاه السائد في ذلك الوقت هو
الاستغناء عن قيادات الأسلحة تدريجياً، على أن تتولى مراكز ومدارس أسلحة
القوات البرية بعض مهام قيادات الأسلحة. وأنشئت لذلك قيادة مدارس الجيش،
لكن بعد التجربة ظهرت الحاجة لوجود قيادات للأسلحة تتولى أعمال التخطيط
والتنظيم والإدارة والمتابعة، مع الاستعانة بقيادات المراكز والمدارس من
الناحية الفنية. فتم بتاريخ 13 شعبان 1402هـ إلغاء إدارة مشروع الألوية
الآلية، وضم العاملين بها إلى قيادة سلاح المشاة، الذي تمت إعادة تشكيله
اعتباراً من الأول من صفر 1403هـ.

واستمرت قيادة السلاح في ممارسة
دورها في النهوض بمستوى وحدات السلاح وتشكيلاته الميدانية، في مختلف
النواحي لرفع مستواها القتالي وتزويدها بأحدث الأسلحة والمعدات. وقد زودت
مؤخراً هذه التشكيلات بأحدث عربات القتال المتطورة (البرادلي م2أ2) التي
توفر (إضافة إلى قوة وسماكة درعها) خفة حركة وكثافة نارية، بفضل تزويدها
بأنواع مختلفة من الأسلحة المركبة عليها مثل الرشاش عيار 62.7 ملم،
والمدفع عيار 25 ملم، وصاروخ التو المزدوج، والبندقية عيار 56.5 ملم. كما
زودت بأحدث عربات جيوب الهمر المسلحة ذات الأغراض المتعددة، التي تعمل في
مختلف المناطق وتحت جميع الظروف المناخية. ونتيجة لهذا تطورت التشكيلات
الميدانية لسلاح المشاة، وارتفع مستواها القتالي وأصبحت قوة رئيسيه لا
يستهان بها ضمن تشكيلات القوات البرية.

2. مركز ومدرسة سلاح المشاة

هو
أحد الصروح التعليمية المهمة للقوات المسلحة كلها. وفيه يتدرب العسكريون
ضباطاً وأفراداً ليتزودوا بما استجد من أساليب تدريب وتعليم وثقافة
عسكرية. وقد أسهم هذا الصرح الكبير إسهاماً فاعلاً في رفع مستوى التدريب،
في مختلف وحدات القوات البرية.

وكانت بداية التدريب في الجيش في
عام 1364هـ، حيث بُدئ بتدريب العسكريين التابعين للجيش تحت مسمى فرق
التدريب الأول في الطائف. وبسبب زيادة عدد المتدربين العسكريين، أنشأت في
أواخر عام 1367هـ مدرسة سُميت "مدرسة ضباط الصف". ثم ضُم إليها جناح
للضباط وغُيّر اسمها إلى "مدرسة دورات الضباط وضباط الصف". وعندما زادت
الأعباء على المدرسة، نتيجة لزيادة أعداد الدارسين، أصبحت الحاجة ماسة
للتوسع؛ فأضيفت في عام 1375هـ مبان جديدة إليها وحول اسمها إلى "مدرسة
المشاة".

وفي عام 1391هـ نُقلت هذه المدرسة إلى مدينة خميس مشيط،
قرب مدينة الملك فيصل العسكرية. وفي عام 1397هـ أضيفت مهام تدريب
المستجدين إلى مدرسة سلاح المشاة، وجُعل مركز تدريب المستجدين، الذي كان
إنشاؤه في الأول من ذو الحجة 1382هـ، مرتبطاً بقيادة المدرسة. وحولت مدرسة
الشرطة العسكرية السابقة إلى جناح للشرطة العسكرية في مدرسة سلاح المشاة.
وتبعاً لذلك تم تغيير مسمى مدرسة المشاة إلى المسمى الحالي ـ "مركز ومدرسة
سلاح المشاة" ـ ليضيف هذا التعديل مهام جديدة للمدرسة، معطيا لها دفعة
قوية، لتقوم باستقبال وتأهيل وتدريب أعداد كبيرة من الشباب السعودي،
وتحويلهم إلى عسكريين يلتحقون بعد تخرجهم بوحدات القوات البرية المختلفة.
وتدرب المدرسة العسكريين لمختلف أفرع القوات المسلحة السعودية والدول
الشقيقة، بمختلف الدورات والتخصصات التي يحتاجها سلاح المشاة والأسلحة
الأخرى. إضافة إلى إجراء الدراسات والبحوث لتطوير أداء واستخدام الأسلحة
والمعدات والآليات الحديثة، الخاصة بسلاح المشاة.

3. مركز ومدرسة المظليين وقوات الأمن الخاصة

افتتحت
في مدينة جدة عام 1374هـ مدرسة للمظلات، لتخريج مظليين مقاتلين على مستوى
عالٍ من الكفاءة والتدريب. وتخرجت أول دورة منها في شهر ذي القعدة من
العام نفسه، والتحقت بالقوات الجوية، التي كانت تسمى "طيران الجيش"، في
الاحتفال بيوم الجيش، في يوم الجمعة 17 ذو الحجة 1374هـ الموافق 5 أغسطس
1955م. وبوجود هذه المدرسة أصبح لدى القوات البرية السعودية قوات مظلات
ضاربة، استخدمت منذ تأسيسها في مجالات عديدة، وكان لها الأثر الفعال في
الحروب التي شاركت فيها.

ومواكبة لتطور أفرع ووحدات القوات البرية،
فقد جرى في عام 1398هـ الموافق 1978م إعادة تشكيل مدرسة المظلات، وتغيير
اسمها إلى "مركز ومدرسة المظليين وقوات الأمن الخاصة". وتزامن ذلك مع
الانتقال إلى مبان أكاديمية جديدة، جُهزت على أرقى المستويات التقنية
والفنية، مع وضع شعار يرمز إلى مهمة المركز الجديد. وأصبح المركز يتولى
عقد دورات الفرد الأساسي للمستجدين، وتدريب أعداد كبيرة من الضباط
والأفراد على دورات المظلات المختلفة، والصاعقة، والتسلل البرمائي،
والإمداد الجوي، والقفز الحر، وتطبيق وصيانة المظلات. كما يتولى جناح
الإمداد الجوي في المركز تدريب وحدات الإسناد الإداري، على أعمال إعداد
وتجهيز وتحميل وإسقاط الحمولات للوحدات في الميدان، لتزويد الوحدات
المظلية الخاصة بالكوادر المُدربة في مجال عملها. ويقوم جناح التربية
البدنية ـ الذي كان مدرسة مستقلة تم إنشاؤها في عام 1375 في مدينة الطائف
ـ بعقد دورات تربية بدنية للضباط والأفراد، لزيادة معدل اللياقة والقوة
البدنية والقدرة على التّحمل.

وإضافة إلى مهام المركز في تدريب
المظليين، فهو يعقد دورات فنية تخصصية في مجال الوحدات المظلية والقوات
الخاصة، التي تتطلب تدريباً شاقاٌ وقدرة جسمانية عالية وقوة تحمل وصبر على
مشاق العيش، معتمدة على إمكانياتها الذاتية وأسلحتها الشخصية. وتتميز هذه
الوحدات عن غيرها بسرعة الاستجابة، وخفة الحركة والقدرة على القتال في
مختلف البيئيات وظروف الطقس المختلفة. كما يقوم المركز بجميع ما يُسند
إليه من أعمال ومهمات أخرى داخل المملكة وخارجها، مثل المشاركة في إنشاء
مدرسة المظلات في دولة عمّان الشقيقة، وتطبيق مظلات إمداد جوي في
الجمهورية العربية اليمنية.





4. سلاح المدرعات

كانت
بدايته في الجيش السعودي عام 1348هـ عندما أمر جلالة الملك عبدالعزيز
بإنشاء مديرية الأمور العسكرية، ليغرس بذلك النواة الأولى للجيش العربي
السعودي النظامي.

وعندما بلغت القوة النظامية في عام 1349هـ حجماً
كبيراً، اقتضى الأمر تشكيل وكالة للدفاع بجانب مديرية الأمور العسكرية.
وعند ذلك شكل الجيش من ثلاثة فروع، هي سلاح المشاة وسلاح المدفعية وسلاح
الفرسان. وكان ذلك أول تشكيل رسمي لسلاح المدرعات. ثم بدأ تكوين نواة سلاح
المدرعات، بتشكيل وحدات مدرّعة صغيرة مقرها مدينة الطائف.

وكان
تأسيس أول قيادة لسلاح المدرعات الحديث في الأول من رمضان 1377هـ باسم
"قيادة سلاح الفرسان". واستمرت هذه القيادة حتى عام 1387هـ عندما أحدث في
الأول من رجب 1387هـ مكتب للإشراف على مشروع تحديث وتطوير الوحدات
المدرعة، وذلك بجلب أحدث المعدات في ذلك الوقت من الأسلحة الفرنسية
المختلفة. وفي غرة جمادى الأولى عام 1392هـ دُمج مكتب المشروعات مع قيادة
سلاح الفرسان، وتغيير المسمى إلى "سلاح المدرعات".

وفي عام 1411هـ
بدأ تطوير وحدات سلاح المدرعات حيث تم إدخال الدبابة الأمريكية (م1أ2)
ومدرعة البيرانا السويسرية للخدمة في سلاح المدرعات. واستمر العمل على
تطوير وتحديث جميع وحدات وتشكيلات سلاح المدرعات المختلفة بالقوات البرية
الملكية السعودية، وتزويدها بأحدث المدرعات الموجودة في العالم، إضافة إلى
تدريب الضباط والأفراد على استخدامها القتالي والفني لتواكب التطور
العالمي في هذا المجال، وتكون قادرة على أداء مهامها بفاعلية. ومن الآليات
المـدرعة العاملة في وحـدات سـلاح المدرعات الدبابة (آي أم أكس 30)،
والـدبابة (أم 60أ3)، والدبابة (أم 1أ2) الإبرامز، والدبابة (م/د هوت)،
إضافة إلى الناقلات الحديثة مثل (آي أم أكس 10)، ومدرعات البيرانا
بأنواعها.

5. معهد سلاح المدرعات

إدراكاً لأهمية التدريب
أُسست بعض وحدات الاستطلاع والفرسان في الجيش السعودي في عهد الملك
عبدالعزيز. وبعد أن أُدخلت المدرعات الحديثة حوالي السبعينات الهجرية،
أصبح من الضروري إيجاد مركز لتأهيل الأفراد العاملين على هذه الآليات.
فأنشأت في عام 1375هـ "مدرسة سلاح الفرسان" في مدينة الطائف.

وفي
عام 1389هـ تحول اسم المدرسة إلى "مدرسة ومركز تدريب سلاح المدرعات". وفي
عام 1393هـ تم نُقلت المدرسة إلى مدينة تبوك، وتحول اسمها إلى "مدرسة سلاح
المدرعات" لتواصل أداء مهمتها التعليمية التي أنيطت بها. ولأهمية هذه
المدرسة وزيادة حجم المهام المناطة، تغيير اسمها في عام 1402هـ بتغيير إلى
"مركز ومدرسة المدرعات". ثم توالت الإنجازات وتطور المركز والمدرسة كثيراً
وتعددت مهامها. فتغير اسم المدرسة في 3 شوال 1413هـ إلى "معهد لسلاح
المدرعات". فزادت بذلك أعمال هذا المعهد، وتطور بشكل ملحوظ، وتعددت
إنجازاته لتتنوع أسلحة المدرعات. واقتضت الحاجة رفع مستوى الخريجين،
وتنويع الدراسات فيه ليستمر في أداء دوره المهم والمميز في إعداد الضباط
والأفراد، وتدريبهم على أحدث أنواع الدبابات والمدرعات، وإكسابهم الخبرة
والمعرفة بفنون الحرب الحديثة.

6. طيران القوات البرية

كان
إنشاء طيران القوات البرية الملكية السعودية، ضمن خطة التطور المنشود لدعم
قدرات القوات المختلفة. وقد قامت هيئة عمليات القوات البرية بدور فعال في
إعداد نواة التأسيس الأولى للطيران، عندما تم اختيار مجموعة من الضباط من
وحدات القوات البرية، ممن تتوافر فيهم الشروط المطلوبة، لدراسة الطيران في
الولايات المتحدة الأمريكية. وكان أول الضباط الطيارين المتخرجين وصولاً
في عام 1397هـ و يعتبر أول طيار في القوات البرية.

وفي 9 محرم
1400هـ صدرت الموافقة على تأسيس، مكتب مشروع الطيران بعمليات القوات
البرية. وقد تم تزويد طيران القوات البرية بطائرات عمودية، وهي طائرات
"صقر الصحراء"، ذات المهام المتعددة،UH 60، وطائرات الأباتشي المقاتلة
العموديةAH 64، وطائرات الاستطلاع المسلح 406.

وكان لغرة شعبان عام
1402هـ أهمية بالغة للطيران في القوات البرية، إذ تم فيه تحويل مكتب مشروع
الطيران إلى "قيادة طيران الجيش". وبسبب ازدياد مهمات هذه القيادة
وتوسعها، غُيّر اسمها إلى "قيادة طيران القوات البرية"، اعتباراً من غرة
رجب 1417هـ.

7. مركز ومدرسة طيران القوات البرية

بعد تأسيس
طيران القوات البرية، ظهرت الحاجة إلى إنشاء "مركز ومدرسة طيران القوات
البرية" وذلك في عام 1410هـ. وفعلاً صدرت الأوامر وبُذلت الجهود ليتم
إنشاء المركز، اعتباراً من غرة جمادى الأولى 1410هـ في المنطقة الشمالية.
وأوكلت إليه مهمة إعداد وتأهيل ضباط وأفراد طيران القوات البرية تكتيكياً
وفنياً، إضافة إلى إجراء البحوث في مجال طيران القوات البرية.

ويعتبر
المركز والمدرسة مرجعاً لقيادة طيران القوات البرية، ولجميع وحدات القوات
البرية في جميع الموضوعات الفنية والتكتيكية، الخاصة بطيران القوات
البرية. وكما تُعقد فيه الدورات التأهيلية والتأسيسية والمتقدمة لضباط
وأفراد طيران القوات البرية. تُعقد فيه كذلك دورات للغة الإنجليزية
لمنسوبي طيران القوات البرية، ولضباط وأفراد أفرع القوات البرية من
الوحدات الموجودة في المنطقة، الذين تدعو الحاجة إلى تعلُمهم هذه اللغة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://yadk.yoo7.com
 

القوات البرية السعودية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ساحات الطيران العربى ::  ::  :: -