ساحات الطيران العربى

www.4flying.com
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سلاح المدفعية السعودى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 258
تاريخ التسجيل : 22/02/2008

مُساهمةموضوع: سلاح المدفعية السعودى   الأحد مارس 09, 2008 6:30 am

سلاح المدفعية

من
خلال المعارك التي خاضها الملك عبدالعزيز لتأسيس الدولة وتوحيد أرجائها،
استولى على بعض المدافع العثمانية المصنوعة من البرونز، فاستخدمها كأطقم
وليس كوحدات أو تشكيلات نظامية. وفي عام 1348هـ أمر جلالته بإنشاء مديرية
الأمور العسكرية، التي كانت بداية غرس النواة الأولى للجيش العربي السعودي
النظامي.

وفي عام 1349هـ بلغت القوات النظامية حداً اقتضى معه
الأمر تشكيل وكالة للدفاع، بجانب مديرية الأمور العسكرية التي تكونت من
ثلاثة فروع، هي سلاح المشاة وسلاح المدفعية وسلاح الفرسان، ويُعتبر ذلك
أول تشكيل رسمي لسلاح المدفعية.

وبعد إنشاء رئاسة أركان حرب الجيش
بين عامي 1358هـ ـ 1359هـ، ثم وزارة الدفاع والطيران في عام 1363هـ، بدأت
النهضة الشاملة في كافة قطاعات الجيش. فتم تشكيل نواة سلاح المدفعية في
شكل أرهاط، (وهي أقل من سرية وأكبر من فصيل)، ثم توسع التشكيل إلى سرايا
مدفعية تحتوي على مدافع 6 أرطال و20 رطلاً و25 رطلاً.

وفي عام 1373
تشكلت أول كتيبة مدفعية، من المدفع 105 ملم و25 رطلاً. وفي عام 1377هـ
تأسس سلاح المدفعية وتشكلت وحداته الخفيفة المضادة للطائرات، مثل المدفع
عيار 120 ملم المجهز بمعدات مراقبة النيران. وفي العام نفسه تم تشكيل
قيادة سلاح المدفعية للإشراف الفني على وحدات المدفعية، وأوكلت إليها مهمة
تطوير السلاح. وبسبب زيادة الاختصاصات وتشعبها تقرر في عام 1382هـ فصل
جناح المدفعية (م /ط) المضاد للطائرات، عن سلاح المدفعية، ليتحول عام
1386هـ تحويلها إلى سلاح مستقل بذاته، يرتبط بقيادة القوات البرية مباشرة.
وفي عام 1404هـ صدرت الأوامر بتحويل هذا السلاح إلى قوات مستقلة للدفاع
الجوي، شكلت القوة الرابعة ضمن القوات المسلحة السعودية.

وكان بدء
التطور الحقيقي لسلاح المدفعية في عام 1401هـ، عندما تم تشكيل أول سرية
تحديد أهداف، وكذلك مع دخول راجمات الصواريخ المتقدمة للخدمة في عام
1407هـ، التي أعطت كثافة للنيران، مع المدافع المختلفة الموجودة لدى وحدات
سلاح المدفعية.

ومنذ ذلك التاريخ والجهود مستمرة في سبيل تطوير هذا
السلاح وتزويده بالأسلحة والمعدات المتطورة ليواكب التطور، الذي تعيشه
قواتنا المسلحة في كافة المجالات، والاستفادة من أفضل ما يوجد في ترسانات
الأسلحة في العالم.

9. مركز ومدرسة سلاح المدفعية

كانت
بداية نشأة مركز ومدرسة سلاح المدفعية في عام 1375هـ، عندما أنشئت مدرسة
سلاح المدفعية في الطائف. وكانت تضم جناحين رئيسيين، هما: جناح مدفعية
الميدان، وجناح المدفعية المضادة للطائرات.

وقد عُقدت أول دورة في
مدرسة المدفعية في عام 1375هـ بجناح مدفعية الميدان، كما عُقدت ثاني دورة
بجناح المدفعية المضادة للطائرات في بداية عام 1377هـ. وفي العام نفسه
تشكلت أفواج المدفعية الخفيفة (م /ط)، وأدخلت الأسلحة الأمريكية م /ط
المتوسطة عيار 90 ملم، والثقيلة عيار 120 ملم، المجهزة بمعدات مراقبة
النيران.

وفي عام 1382 حُول جناح المدفعية المضادة للطائرات إلى مدرسة الدفاع الجوي، ونُقلت إلى جدة، بعد أن تقرر تشكيل سلاح الدفاع الجوي.

ثم
نقلت المدرسة عام 1392هـ من مدينة الطائف، إلى مدينة خميس مشيط في المنطقة
الجنوبية. وفي 12 صفر 1405هـ ضُم مركز تدريب المدفعية إلى المدرسة وتعدل
اسمها إلى "مركز ومدرسة سلاح المدفعية"، لتبدأ بقبول الراغبين في الانخراط
بالخدمة العسكرية، حيث يجرى تدريبهم وتأهيلهم على جميع تخصصات المدفعية.

وفي
نهاية 1407هـ انتقلت المدرسة إلى موقعها الجديد قرب مدينة الملك فيصل
العسكرية. وقد ضم الموقع الجديد جميع المنشآت التعليمية والترفيهية
الحديثة، التي توفر المناخ المناسب للتحصيل العلمي. وفيها يتم التدريب على
أحدث ما توصلت إليه التقنية الحديثة للأسلحة، من مساعدات التدريب
والمشبهات وغيرها. وقد انحصرت مهام مركز التدريب ومدرسة سلاح المدفعية في
إعداد الضباط وضباط الصف للعمل في وحدات المدفعية، مسايرة بذلك التطور
الذي يحدث في استعمالات المدفعية وتكتيكها في الجيوش العالمية.

10. سلاح الإشارة

تبرز
أهمية الاتصالات في المجال العسكري، باعتبارها الناقل الرئيسي للأوامر
والتعليمات والقرارات الحاسمة، للمواقف ذات الأهمية القصوى والبالغة
لحساسية في الوقت المناسب، من القيادات العليا إلى جميع الوحدات
والتشكيلات، حسب التسلسل القيادي أو العكس. ويقوم بهذا الدور في القوات
البرية ورئاسة هيئة الأركان العامة سلاح الإشارة، الذي أخذ على عاتقه مهمة
تأمين اتصال القوات البرية والإدارات المرتبطة بها في السلم والحرب والعمل
على تطوير وسائل الاتصال المختلفة، بما يواكب مع تقنية الاتصالات العسكرية
الحديثة على المستوى العالمي.

أُسست أول نواة لسلاح الإشارة في عهد
الملك عبدالعزيز. وكانت عبارة عن عدة أقسام تعني بالاتصالات اللاسلكية
والهاتفية وخدماتها، إضافة إلى مدرسة الإشارة في الطائف.

وفي 23
رجب 1374هـ صدر أول تشكيل لقيادة سلاح الإشارة، وذلك بدمج قسم المخابرات
اللاسلكية وقسم المخابرة الهاتفية وقسم التموين وورشة الإصلاح، التي كانت
تتبع هيئة الإمدادات والتموين، تحت مسمى "مديرية سلاح الإشارة". وتتابع
التطور على المستويين التنظيمي والفني، فتشكلت أول سرية، وهي سرية الإشارة
الأولى في الطائف.

وفي عام 1379هـ، أدخل نظام الاتصالات اللاسلكية،
ويحتوي هذا النظام على معداتHFمثل المرسلة (160) والآخذة رقم (5) وكولنز
(124، 193) إضافة إلى استخدام وسائل الاتصالات اللاسلكية بالمورس.

وفي
عام 1393هـ تم أول نقل إذاعي مباشر في المملكة، عن طريق أجهزة سلاح
الإشارة من نوع (ANIGRC - 130).ثم توسعت تشكيلات سلاح الإشارة، حين شُكلت
فصائل وسرايا الإشارة في الألوية، وكذلك إشارات المناطق بجميع فئاتها في
المناطق العسكرية. وأُدخل نظام الهاتف السيار في عام (1394هـ 1395هـ)، وهو
أول نظام هاتف سيار يدخل المملكة. وفي عام 1396هـ عُدّل مسمي "مديرية سلاح
الإشارة" إلى "قيادة سلاح الإشارة". وعمل السلاح على تطوير أنظمة
الاتصالات في القوات البرية، وذلك بإدخال السنترالات الرقمية الحديثة
المتصلة بشبكة الألياف البصرية، التي تعتبر أحدث طريقة لنقل الاتصالات
السلكية. كما يعمل السلاح على تطوير أنظمة الاتصالات التكتيكية، وذلك
بإدخال أجهزة حديثة ذات مزايا متعددة، تحتوي على خاصية التشفير ومقاومة
الحرب الإلكترونية. ويعمل أيضاً على استخدام أنظمة الأقمار الصناعية،
للربط بين مراكز الاتصال في المناطق العسكرية لتحقيق أعلى قدر من السرعة
في الاتصال.

ومن قيادات سلاح الإشارة إدارة الحرب الإلكترونية، وهي
إدارة حديثة تأسست عام 1410هـ وتعنى بتشكيل وحدات للحرب الإلكترونية في
القوات البرية، وتوفير المعدات اللازمة لعمل هذه الوحدات، وتطويرها لتواكب
التقدم السريع في هذا المجال، الذي برزت أهميته في الآونة الأخيرة.

11. مركز ومدرسة سلاح الإشارة

تأسست
مدرسة الإشارة في عام 1369 في مدينة الطائف، لتدريب منسوبي القوات البرية
من العسكريين على أعمال الإشارة والاتصالات ومد الخطوط. وأضيف في عام
1404هـ إلى المدرسة مركزٌ لتدريب المستجدين ليُعَدّل الاسم إلى "مركز
ومدرسة سلاح". الإشارة وبذلك أصبحت المدرسة تعقد دورات تخصصية سنوية في
مجال الاتصالات، لتأهيل ضباط وضباط صف الإشارة، لتشغيل وصيانة أجهزة
ومعدات الإشارة العاملة لدى وحدات القوات البرية.

أما المركز
فيستقبل الراغبين في العمل العسكري في تخصص الإشارة، ويتولى تدريبهم
وتأهيلهم كضباط صف إشارة، ليتم تعيينهم للعمل في وحدات القوات البرية.

وتحظى
هذه المنشآت بكافة الإمكانات والدعم اللازم، ليتمكن المتدربون فيها من
الدراسة وفق أحدث الأساليب وعلى أفضل المعدات. وقد تم تأمينها بالوسائل
والمرافق والإمكانات المادية والبشرية والمعنوية، للنهوض بالاتصالات
الحربية ومسايرة النهضة الشاملة، التي تعيشها المملكة في مختلف المجالات.

12. سلاح المهندسين

يعد
سلاح المهندسين الملكي السعودي من الأسلحة الفاعلة في الحرب الحديثة.
فمهمته العمل على تسهيل حركة القوات البرية، وتعطيل حركة القوات المعادية
بما يملكه من أجهزة ومعدات تمكِّنه من بناء الجسور، وشق الطرق في المناطق
الجبلية الوعرة، واكتشاف وتطهير المناطق الملوثة، وزراعة حقول الألغام،
وفتح الطرق فيها، حتى تتمكن القوات البرية من العبور إلى الهدف. وقد ظهرت
فاعلية هذا السلاح جلياً خلال حرب أكتوبر 1973، وحرب تحرير الكويت عام
1991م.

كانت بداية تأسيس سلاح المهندسين عام 1362هـ تقريباً، عندما
شكلت إدارة شعبة الإنشاءات، وأوكلت إليها مهمة صيانة مباني الجيش. وكان
مقرها في مدينة الطائف.

وفي عام 1366هـ عُدِّل المسمى من "إدارة
شعبة الإنشاءات" إلى "سلاح المهندسين الملكي السعودي". وفي عام 1374هـ
نُقل السّلاح من الطائف إلى الرياض، مع انتقال وزارة الدفاع والطيران
إليها. وأصبح من الأسلحة المساندة التي تتبع هيئة الإمدادات والتموين.

وفي
عام 1375هـ شُكل أول فوج للمهندسين في الطائف. ثم أعيد تنظيم سلاح
المهندسين في عام 1380هـ ليصبح من أسلحة إسناد القتال. وكان يتكون من
قيادة السلاح إضافة إلى إدارة الأعمال الهندسية في الرياض، ومدرسة سلاح
المهندسين في الطائف، وفروع للمهندسين في المناطق، وفوج المهندسين في
الطائف.

ونظراً لأهمية سلاح المهندسين في المساندة القتالية في
الميدان، روجعت عام 1386هـ تشكيلاته وأضيفت معدات المهندسين الثقيلة، إلى
فروع وسرايا المهندسين الميدانية.

ومع بداية عام 1391هـ، استُحدث
عدد من وحدات المهندسين، إضافة إلى عدد من وحدات إزالة القنابل في جميع
مناطق المملكة، وبعض فرق الإطفاء.

وفي عام 1397هـ تحولت وحدات
المهندسين إلى وحدات آلية، وفي عام 1402هـ أدخلت الجسور متوسطة العوارض،
والجسور المحمولة على الدبابات، وحصائر الطرق والمطارات المحمولة، إضافة
إلى معدات زراعة الألغام وأجهزة الكشف عنها ومعدات فتح الثغرات، ودبابات
المهندسين لإزالة الموانع والاستحكامات الخرسانية.

وتوالى التطور لتُستحدث في بداية عام 1418هـ، إدارة جديدة للوقاية من أسلحة الدمار الشامل، لخدمة القوات البرية.

13. مركز ومدرسة سلاح المهندسين

تأسست
المدرسة عام 1375هـ في مدينة الطائف، وعقدت دورات تخصصية لوحدات سلاح
المهندسين، وكافة فروع القوات المسلحة. ثم في عام 1404هـ تعدل اسمها من
"مدرسة المهندسين" إلى "مركز ومدرسة سلاح المهندسين"، لتتولى تأهيل
المجندين وتدريب العسكريين. بعد ذلك انتقل المركز والمدرسة إلى مدينة
الملك خالد العسكرية. ويضم المركز العديد من المعامل، والمختبرات،
والفصول، وميادين التدريب المزودة بأحدث الأجهزة الحديثة. ويحظى المركز
بدعم من وزارة الدفاع والطيران، للوصول به إلى أرقى المستويات في مجال
التدريب والتعليم.

14. سلاح الصيانة

يعتبر سلاح الصيانة من
أهم الأسلحة في القوات البرية. فمهمته هي صيانة الأسلحة والمعدات والعربات
وتجهيزها، لتعمل في مختلف الأحوال والظروف بحالة جيدة، وفقاً لكافة
المستويات بدءاً من الصيانة الوقائية، والصيانة المباشرة ثم العامة إلى
مستوى القواعد الرئيسية. وأول نواة لسلاح الصيانة كانت ـ في عهد الملك
عبدالعزيز ـ عبارة عن ورش صغيرة تفي بمتطلبات ذلك الوقت. إلى أن أُحدث في
عام 1369هـ تشكيل جديد يرتبط بهيئة إمدادات تموين الجيش، سُمّي "مساعد
هيئة الإمدادات والتموين للصيانة والنقل". وفي عام 1375هـ فُصِلَ سلاح
النقل عن سلاح الصيانة. ولكي يفي سلاح الصيانة بالتزاماته الفنية تجاه
أعمال الصيانة والتموين، خاصة تزويد الجيش بقطع الغيار وفق أحدث الأساليب،
وضع عام 1382هـ الموافق 1963م برنامج لإدارة آليات الجيش، بالاستفادة من
خبرات سلاح المهندسين الأمريكي. وجرى توقيع اتفاقية لتنظيم أعمال صيانة
الأسلحة والعربات والآليات والتموين بقطع الغيار، ويعتبر سلاح الصيانة أول
من استخدم نظام الحاسب الآلي في المملكة العربية السعودية لصالح القوات
البرية عام 1386هـ الموافق 1966م، في إدارة أعمال التموين الفني آلياً
للتزود بقطع الغيار والكراسات الفنية. ويكون سلاح الصيانة بذلك أول من
أدخل هذا النظام بعد شركة أرامكو السعودية ووزارة المالية. وفي شهر يوليه
من عام 1968م الموافق شهر جمادى الأولى من عام 1388هـ تم تركيب حاسب آلي
من نوع (آي بي إم 360) في قسم التموين، وتم تحويل العمل إلى النظام الآلي
مركزياً من قيادة سلاح الصيانة. واقتصر استخدام الحاسب الآلي على أعمال
التموين الفني وبعض الأعمال الإدارية بسلاح الصيانة، ولخدمة أفرع القوات
البرية من ناحية أعمال الصيانة والتموين. وقد أخذ سلاح الصيانة على عاتقه
مسؤولية إكمال برنامج آليات الجيش في عام 1392هـ. وباعتماد التشكيل الجيد
للقوات البرية، وتشكيل هيئة إمدادات وتموين القوات البرية في عام 1396هـ،
ربط سلاح الصيانة بالهيئة، ويتولى السّلاح حالياً كافة أعمال الصيانة
لجميع معدات وعربات وآليات القوات البرية لتصبح صالحة للعمل في كل الأحوال
والظروف. كما أخذ على عاتقه بناء وتأهيل الكوادر الفنية. وقد بلغ إجمالي
المتخرجين الفنيين من ضباط وأفراد أكثر من 30.000 فني منذ بداية البرنامج.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://yadk.yoo7.com
 
سلاح المدفعية السعودى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ساحات الطيران العربى :: الفئة الأولى :: منتدى السيناريوهات الجوية والرادارات القتالية :: ¤ô§ô¤*~ الدراسات الإستراتيجية و التحليلات العسكرية ~*¤ô§ô¤*-
انتقل الى: